*امــــــريكــــا هـــي التهـــــديد الحقيقــــي للعـــــــالـــــــم؟؟؟* بقلم الدكتور مراد الصادر*

عاجل

الفئة

shadow
*🔏الدكتور مراد الصادر*

*يتوجب على دول العالم أن تدرس التاريخ الأمريكي الشيطاني الإجرامي بل ان يدرسوه بعمق اكبر لتعرف، دول العالم  أمريكا الحديثة،
وتعرف مدى السياسة الشيطانية الإجرامية الأمريكية من الكم الهائل من الحروب الصراعات وتغذية الجماعات الإرهابية والحركات الخارجة عن النظام والقانون التي تغذيها و تديرها وساهمت في انشائها..*

*تاريخ الحروب الأمريكية القذرة*
المسلسل الإجرامي الإرهابي الأمريكي مستمر الى يومنا هذا،من بعد الحرب العالمية الثانية اشعلت أمريكا الحروب في العالم حيث اندلعت اكثر من 4709 معاركة كبيرة وصغيرة في العالم ولم يكن هناك سوى 29 يومًا دون حرب وبلغ عدد القتلى أكثر من 38,14 مليونًا شخص و تشريد 81 مليون شخص في جميع أنحاء العالم خلال تلك الحروب التي بدأتها أمريكا الإجرامية من اليابان عام 1945 والحرب الكورية (كوريا والصين)، وغواتيمالا، واندونيسيا، وكوبا، والكونغو، ولاوس، وفيتنام، كمبوديا، لبنان، غرينادا،سوريا، وليبيا،ونيكاراغوا، وبنما، وإيران، والعراق، والصومال،والبوسنه، يوغوسلافيا،اليمن، باكستان،، وتهديد فنزويلا، وتهديد البرازيل
لجأت أمريكا، لإستخدام القوة خارج البلاد تحت شعار التدخل الإنساني ومكافحة الإرهاب،والديمقراطية وحماية الاقليات وغيرها من الشعارات لتصبح الحرب والإجرام والقوة جزءا من هوية أمريكا وتصنف على أنها أكبر دعاة الدموية للحرب على الإطلاق في العالم،

منذ إعلان إستقلال أمريكا عام 1776وخلال أكثر من 240 عامًا، بلغت عدد الحروب التي شنتها وشاركت فيها الولايات المتحدة أكثر من 222 حرب، منها أكثر من 30 دوله شنت أمريكا حرب وحشية همجية التي تم ذكرها اعلاه،
وعدد الحروب التي دعمتها بشكل مباشر وتغذيها عن طريق وكلائها ومرتزقتها وجماعاتها الإرهابية وجيشها المأجور 4,514 حروب داخلية وخارجية

*هـــل سمعنــــــا صـــــوت قـــــوي ضــد عـــــــربدتها؟*

*هل عبرت الدول الغربية يومًا عن غضبها من جرائم أمريكا؟*

*هل تم فرض عقوبات على أمريكا من قبل؟*

*هل اجتمعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمعاقبة أمريكا وفرض العقوبات عليها*

بينما تُهاجم أمريكا دول العالم، كأنهم عصابات مأجوره مارقه؟كل جرائم الإبادة التي ترتكبها أمريكا لم تجد.اي إدانة،او انتقاد وتوبيخ،او استياء بأي شكل من الأشكال. 
من الدول الغربية،أو الأمم المتحدة ومجلس الأمن،
كما يحدث في غزة، أكثر من 300 ألف شهيد ومصاب،حيث استخدم الكيان الصهيوني القوة العسكرية الوحشية، والتجويع،وأمريكا تستخدم الفيتو أكثر من 6 مرات لمنع إيقاف العدوان الإسرائيلي على غزة، بل تزود إسرائيل بالاسلحة المحرمة والمتطورة،

*ضمير عالمي جبان ومنافق وقح،*

انكشف النفاق العالمي الغربي المنافق الجبان،الذي يذكرنا حقيقةٍ بكل من الجرائم التي ارتكبتها أمريكا حول العالم.

اي دوله حرة تدافع عن شعبها وامنها القومي، تعتبرها أمريكا تهديدا عالميا،والعالم الغربي يطبل بعد أمريكا.

حماس التي تدافع عن ارضها وشعبها تمثل تهديدا عالميا، وقد كفل القانون الدولي مقاومة الإحتلال،حزب الله الذي يدافع عن أرضه وشعبه يمثل تهديدا عالميا،ايران  التي تدافع عن ارضها وشعبا تمثل تهديدا عالميا،
اليمن التي تدافع عن ارضها وأمنها القومي تمثل تهديدا عالميا،اي دوله تمتلك سلاحآ تشكل تهديد عالميا، والكيان الصهيوني الذي يمتلك أكبر ترسانة أسلحة متطورة لا تشكل تهديدا،التي تضرب فلسطين ولبنان وسوريا وإيران واليمن، هذه هي أمريكا 

أمريكا تعتدي على اي دوله في العالم،واذا ردت الدوله أصبحت تمثل تهديدا عالميا،والعالم الغربي الأكثر نفاقا ووقحه يقف بجانب أمريكا،والامم المتحدة ومجلس الأمن وكل مؤسساتها الرسمية والمنبثقة جاهزة لتنفيذ توجيهات أمريكا،واصدار القرارات ضد الشعوب التي تستهدفها أمريكا

أمريكا هي التي خلقت الجماعات التي يسمونها إرهابية لتصبح لهم مدخل شرعي، ليعيثوا في الأرض إرهاباً وفساداً، مثل ما يفعلون اليوم في غزة وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن والسودان وإيران. 
وفنزويلا والبرازيل وغيرها، تباً لكم ولسياستكم التدميرية وقبحاً لآلتكم الإعلامية الفاسدة وعتادكم العسكري المتوحش ودولاراتكم الملوثة بالدماء.
تبا لكم ولعملائكم الخونة من انظمة العرب الاقحاق الاشد خسة، والأفظع والاقذر أن الإدارة الأمريكية تقف بكل قوتها مع الكيان الصهيوني المغتصب، في إستخدامه قوة تدميرية هائلة على السكان المدنيين،
وتظل الأنظمة العربية الداعم والممول الاقتصادي الأول للكيان الصهيوني،

*كل العالم يتألم من إمريكا؟؟*
*كل العالم يعيش في فوضى؟*

كل بلدان العالم لم تسلم من أذاها ومن شرها واجرامها،ولا أي بلد في مشارق الأرض ومغاربها أوجنوبها أو شمالها.
ومامن بلد إلا وتحشر أنفها فيها وتتدخل في شؤونها،وحتى روسيا والصين، وكوريا وفنزويلا حاولت أمريكا تدميرها وإستفزاها وإثارة الفوضى والإنقسام داخل الدول،والسعي بكل الوسائل من المؤامرات القذرة،

*سعت أمريكا بشتى الطرق لإسقاط الأنظمة الحرة التي تناهض السياسة الإجرامية الأمريكية،*
 
فماذا تريد أمريكا المجرمه المارقه من هذا العالم، لماذا لا تدع الشعوب وشأنها،ومن اعطاها الحق في التدخل في شؤون الدول،وإلى متى ستبقى دول العالم وشعوبها ساكتين على ماتفعله امريكا وما التي تعبث في الأرض، فساد وإجرام ومؤامرات في كل دول العالم.


أما آن لدول العالم وشعوبها أن يؤدبوا امريكا، الدول المجرمة الإرهابية البلطجية السارقة المارقة التي تقتات على النصب والإحتيال والإجرام وعلى نهب وسرقة اموال الشعوب المستضعفة وتسرق اموالهم وثرواتهم وتنهب خيرات بلدانهم..تارة بالنصب والإحتيال وتارة بالسطو والإحتلال ،
وتارة بالقرصنة وقطع الطرقات،وتارة بمصادرة أموال الدول والشعوب والاستحواذ والإستيلاء على ارصدتهم وأموالهم تحت مايسمى بالعقوبات،

من بعد الحرب العالمية الثانيةأمريكا  تفسد وتتبلطج في الأرض وتتأمر على دول العالم سواء على الصعيد العربي والإسلامي والدولي كل مشاكل وأزمات وحروب وكوارث العالم ورائها امريكا فهذه الدولة تحتلها وهذه الدوله تتأمر عليها وهذه الدوله تحاربها وهذه الدوله تدمرها وهذه الدوله تدخلها في أزمات،وهذه الدوله تفرض عليها عقوبات، وهذه الدوله تزرع فيها عملائها وجواسيسها،وهذه الدوله تنهب ثرواتها،
وهذه الدوله تشعل فيها حروبا أهلية،وهذه الدوله تقسمها،استحواذ أمريكا على النظام الدولي الحالي لخدمة مصالحها، وتدمير من يعارض سياستها الدموية

*لو وجدت شعوب حرة لما وجدت أمريكا*

*فشل النظام الدولي الحالي بكل المقايس الذي تسببت في كوارث إنسانية وبيئية واقتصادية*

النظام الدولي الحالي هو نظام دولي استبداديً ينتمي إلى السياسة الأمريكية الذي تعتبر امريكا هي الذي تملك كوكب الأرض وهي الذي تقرر من يستحق من الدول العيش ومن يستحق الموت.

النظام الدولي الحالي الإستبدادي الدموي هو عدو الإنسان والإنسانية والشعوب.

*هل هو الوقت المناسب لتأسيس نظام دولي متعدد الأقطاب ونهاية الحلم الأمريكي*

النطام الدولي متعدد الأقطاب لا ينتمي الى اي دولة او تتحكم فيه دولة،ولا يوجد حق الفيتو،
نظام دولي متعدد الأقطاب موحد يشمل عالم الأرض كلها ولا ينتمي الى سياسة اي دولة
نظام دولي متعدد الأقطاب الذي يشارك فيه قادة دول العالم المعاصرون في السياسة وليس الهيمنة بقيادة الصين وروسيا وكل دول العالم،

النظام الدولي متعدد الأقطاب هو أكبر تحدي لقادة الدول المعاصرين في الإستفادة من البشر العالميين وليس الحكم عليهم،

النظام الدولي متعدد الأقطاب المعاصرة هو الإستفادة من الإنسانية العالمية.ليس حكم الإنسانية العالمية.

النظام الدولي متعدد الأقطاب، هو نظام تكاملي موحد الذي يبتكر الأفكار السياسية الدولية و "الأفكار الإدارية للتكامل العالمي" نظام دولي بكل لغات العالم  المختلفة حول العالم ، من أجل البناء المشترك لـ "نظام دولي عالمي دستور  الإدارة الموحدة للأرض وتحرك البشرية نحو "السلام العالمي الحقيقي الذي  يوحد الأرض دع الإنسانية تتحرك نحو سلام العالم الحقيقي هذه هي روح النظام الدولي الإداري العالمي الجديد الموحد.
عندما يعاني البشر في منطقة معينة من العالم من كارثة فإن إنسانية الأرض كلها سوف تساعد وتدعم بعضها البعض من أجل استبعاد الكوارث القاتلة بأكملها والأزمات الرئيسية الأخرى في حياة الإنسان. 
هذا النظام الدولي العالمي الحقيقي.

النظام الدولي متعدد الأقطاب هو إعادة صياغة دستور عالمي موحد بكل لغات العالم،
النظام الدولي متعدد الأقطاب هو القضاء على الحروب الإنسانية المروعة ودخول عالم الأيدي البشرية التي لا تقهر.
هذه هي الطريقة التي يمكن للبشر أن يساعدوا بعضهم البعض ليعيشوا حياة أكثر استقرارًا وأمانًا والتحرك نحو تنمية قوية في العالم الحقيقي الذي سوف يخلق سياسات عالمية بلا حدود 

*هل هو الوقت المناسب لولادة نظام دولي متعدد الأقطاب، ودفن النظام الدولي الدموي الأمريكي،الذي دمر عالم الأرض*

النظام الدولي متعدد الأقطاب هي عولمة الحداثة والإتزان والنهوض وتأسيس علاقات إجتماعية وإقتصادية وسياسية وإنسانية وثقافية دولية كذالك و ربط العالم تحت عنوان وحدة العالم الإنساني والإجتماعي والسياسي الذي ينتهج مبداء الإتزان في حل كل المشاكل المتعلقة بالكائن البشري والدول ..
النظام الدولي متعدد الأقطاب إنها استراتيجية لتعزيز التنمية الشاملة للبشر في العالم تحت ظروف الموارد المحدودة للأرض بموجب مبدأ الاحترام المتبادل والتفاهم المتبادل والحب المتبادل والثقة المتبادلة والإنصاف والعدالة والكرامة والامتثال للأقلية والمركزية الديمقراطية والتعايش المشترك والازدهار وتشكل فكرة تنظيم بشري لأكبر وأعلى دولة.
اليوم هناك 245 كيانًا سياسيًا في العالم بحاجة إلى الإستيقاظ بسرعة والإنظمام الى النظام العالمي الجديد متعدد الأقطاب،
  ويتعين على 245 كيانًا سياسيًا عالميًا الخروج فورًا من حقبة النظام الدولي الدموي، وإنشاء نظام دولي متعدد الأقطاب موحد بكل لغات العالم من قبل العالم بأسره والذي يمكن لجميع الناس الإعتماد عليه من أجل التعايش والإزدهار المشترك..
الذي يهدف الى القضاء بشكل مشترك على حرب الدول الغازية المسلحة مثل امريكا وبريطانيا وغيرها من البلدان في العالم الذي دمرت البشرية بما في ذلك  جميع القوى الداخلية والخارجية،
وإنشاء نظام عالمي متكامل لتطوير الإدارة الموحدة 
والقضاء عن مختلف العنصرية والتمييز بين الأعراق ويؤسس نظامًا جديدًا وتأسيس نظام دولي جديد والقضاء على الحروب المروعة الذي أشعلتها أمريكا وإعادة بناء تأهيل كوكب الأرض، وتكامل الحياة الاجتماعية الشاملة للبشرية العالمية.
*كوكب الأرض دوله واحدة وسكانها البشر*

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة